يعانى طفل بريطانى فى الثامنة من حالة تعرف "بأسنان القرش" حيث يمتلك صفين من الأسنان فى كل فك "العلوى والسفلى"، حيث إن الأسنان اللبنية لم تسقط حتى بعد ظهور الأسنان الدائمة.
وذكرت صحيفة الديلى ميل البريطانية أن زاك براون، من ويكفيلد، فى غرب يوركشاير، يمضى وقتا أطول فى تنظيف أسنانه وزيارة طبيب الأسنان، للحفاظ على مجموعتين من الأسنان فى كل فك.
وأوضحت الصحيفة أن زاك، الذى يعرف بين أصدقائه بالفك المفترس، لم يفقد أى من أسنانه إلا الأسبوع الماضى، فى إشارة اعتبرها الأطباء على أنها مؤشر جيد لاحتمال بدء فقدان الأسنان والتحول إلى الحالة الطبيعية.
واشتبهت والدته كلير – موظفة حكومية – "38 عاما" فى وجود شىء خاطئ عندما حصل على أول أسنانه الإضافية، قائلة "بدأ الأمر غريبا حقا، وبدأت الأسنان فى الظهور تباعا، بينما لم يفقد أى سن قديم كما يحدث عادة".
وأضافت "هذا لم يزعجه.. إنه لا يضره ولا توجد لديه مشاكل فى تناول الطعام، ولكن أتمنى أن تظهر أسنان جديدة كلما فقد أسنانا قديمة".
سافرت رسالة هولندية فى زجاجة مسافة 18 ألف كيلومتر فى عامين، حيث عثر الحراس فى جزيرة "ماكوارى" الأسترالية على الرسالة، بعد أن وضعها بحار هولندى قبل عامين بالقرب من جزيرة "كيب هورن" بأقصى الطرف الجنوبى لشيلى فى آخر بقعة لقارة أمريكا الجنوبية.
وقدر عالم المحيطات "ليو ماس" من المعهد الهولندى لأبحاث البحار أن الرسالة سافرت أكثر من 600ر18 كيلومتر عبر تيارات المحيط حول القارة القطبية الجنوبية لتصل إلى وجهتها.
وتم العثور على الزجاجة أثناء عمليات تطهير الشاطئ الغربى من الجزيرة الأسترالية، وقد عثر داخل الزجاجة على عنوان، ما أتاح لهم تعقب البحارة الذين تركوها، وبداخلها دولار ثمن الطابع البريدى، وذلك فى 21 سبتمبر عام 2012، وكانوا يتوقعون أن تظهر الزجاجة على ساحل المحيط الأطلسى.
وقال العالم "ليو ماس" إن الزجاجة اتخذت طريقا أقصر للوصول إلى أستراليا، ولكن هذا يعنى أنها سارت ضد التيار، حسبما نقل موقع "دتش نيوز" الهولندى.
نقلت صحيفة "الوطن" عن رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني، قوله إنه أبلغ ممثلين لدول الاتحاد الأوروبي جددوا مطالبات قديمة بإلغاء أحكام القصاص، بأن القصاص ورد نصاً في القرآن وموقف المملكة واضح من إلغائه.
وأضاف القحطاني، بأنهم أبلغوا الوفد الأوروبي الذي زار الجمعية قبل أيام بأن إثارتهم لهذه القضية يثير المشاكل، وأن الوفد أقر بأن العديد من الدول تعمد إلى استخدام حجة حقوق الإنسان لتحقيق أهداف سياسية.
وأبان رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أنه حث الوفد الأوروبي على لعب دور في حل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والسماح للفلسطينيين بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.
وحول مشروع المشاركة الشعبية، الذي كان من ضمن الموضوعات التي أثارها الوفد الأوروبي، شرحت الجمعية للوفد التطورات التي شهدتها المملكة، من الانتخاب البلدية ومشاركة المرأة في مجلس الشورى.
تزوج شاب يمني بمديرية قعطبة التابعة لمحافظة الضالع جنوب اليمن فتاتين خلال 48 ساعة في حالة يندر تكرارها.
وكشفت مصادر إعلامية يمنية أن الشاب إبراهيم محمد صالح سلمان زفت إليه عروسان في ليلتين متتاليتين، ذاكرة أنه سبق أن تم عقد قران إبراهيم على فتاة من منطقته، لكنه اختلف مع عائلتها فطلب يد فتاة أخرى بديلة عنها بحسب اخبار 24.
وأوضحت أنه في ليلة زفاف الشاب إبراهيم ودخوله على عروسه، تفاجأ بإعلان عمه السابق - الذي كان قد اختلف معه - بدء مراسم الزفاف لابنته، الأمر الذي جعله بين خيار الموافقة أو الرفض.
ولفتت المصادر إلى أن الشاب وافق على إتمام الزفاف بالزوجة الثانية في وقت وجيز، بما قد يجعله أول عريس يمني تزف إليه فتاتان خلال 48 ساعة.
طورت شركة "رادمو" حاملاً مبتكراً للهواتف الذكية بالسيارات للتغلب على المشكلات العديدة التي تسببها الحوامل التقليدية كالحد من مجال الرؤية عند تركيبها على الزجاج الأمامي أو صعوبة تثبيتها بلوحة العدادات.
وأعلنت الشركة أن الحامل العام للهواتف الذكية "رادمو" يمكن تثبيته بسرعة وثبات في فتحة مشغل أسطوانات "سي دي" وخلعه منها مرة أخرى دون أي أدوات.
وأضافت أن الحامل الجديد لا يسبب أي إعاقة أثناء استعمال شاشة النظام الصوتي بالسيارة، حيث يتم تثبيت الحامل في الجزء الأمامي للفتحة بواسطة شرائح نايلون مرنة.
ويأتي الحامل العام للهواتف الذكية بذراعين يمكن ضبطهما بشكل متغير، كي يتسنى استعماله مع مختلف الأجهزة المحمولة كانت هواتف ذكية أو حتى حواسيب لوحية صغيرة بشاشة قياس 8 بوصات، مع إمكانية تثبيت الأجهزة في وضع أفقي أو رأسي.
ومن المقرر طرح المنتج الجديد للبيع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في حين تعتزم الشركة في وقت لاحق إطلاق طرازات مزدوجة تتيح إمكانية تثبيت اثنين من الأجهزة المحمولة.
كشف موقع ifoapplestore الإلكتروني أن شركة أبل الأمريكية تعتزم افتتاح أكبر متجر لها في مول الإمارات في دبي، ليصبح أول متجر رسمي للشركة في الشرق الأوسط.
ووفقا لموقع macrumors فإن المتجر كان مقررا أن يقام مكان مجمع دور السينما الحالي، ولكن تم تغيير المكان ليصبح في مول الإمارات، على أن يتم افتتاحه في أوائل العام المقبل.
وقالت الشركة في بيان لها أن الإمارات إحدى الدول الهامة بالنسبة للشركة، خاصة وأن المتجر الإلكتروني الذي تم إطلاقه في الدولة قد شهد إقبالا واسعا من قبل المستخدمين.
يذكر أن الكثير من التقارير أشارت إلى أن متجر الإمارات سيكون أكبر متجر تؤسسه أبل على الإطلاق.
يشهد ثمن الطائرات الحربية "إف-35" التي تصنعها شركة لوكهيد ارتفاعاً متزايداً، فهل من سبيل إلى تصنيع طائرات أقل تكلفة؟ أنغوس باتي يكتب عن جيل جديد من الطائرات سيحلق في السماء قريباً.
في معرض فارنبره الجوي في انجلترا، كان الحديث يدور هذا الصيف عن طائرة إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، والمعروفة أيضاً باسم مقاتلة الضربة المشتركة.
وكان من المفترض أن تكون هذه الطائرة أبرز ما يجذب الأنظار في المعرض، حيث يمكن أن تصبح خيار القوات الجوية في عدد من الدول الرئيسية خلال العقود القادمة.
لكن الطائرة التي يبلغ سعرها 100 مليون دولار، لم تستقطب هذا الاهتمام، بعد اشتعال النار في محرك إحدى نماذجها أثناء تجريبها.
لكن طائرة حربية جديدة استغرق تصميمها وتصنيعها عامين عرضت في فارنبره. إنها طائرة "تيكسترون سكوربيون" التي تبلغ تكلفتها 20 مليون دولار، أي خمس تكلفة طائرة إف-35، رغم أن اقتناءها لا يعتبر صفقة مربحة بمعايير كثير من الناس.
هذه الطائرة صممت انطلاقاً من قناعة مفادها أنه ليس بالضرورة أن يستغرق كل مشروع دفاعي سنوات طويلة وميزانيات ضخمة، ولا ينطوي هذا التوجه فقط على تغيير في تصميم مقاتلات المستقبل، ولكن أيضا في الأدوار الإنسانية التي يمكن أن تقوم بها هذه الطائرات معقولة الثمن.
ويقول بيل أندرسون رئيس تيكسترون إن معظم الجهود انصبت في العقود الأخيرة على إنتاج مقاتلات غالية الثمن معقدة التصميم.
انطلقت الطائرة المقاتلة سكوربيون من مجرد فكرة إلى رحلتها الأولي في غضون عامين.
وسواء في حالة بوينغ "إف ايه 18" أو "إف-35" التي تصنعها لوكهيد مارتن، أو "رابتر إف 22"، أو طائرة تايفون الحربية الأوروبية، فقد راعى المصممون الأداء المتقدم للطائرة بغض النظر عن التكلفة.
ولكن في موازين العصر الاقتصادية تعتبر التكلفة مسألة في الصدارة حتى بالنسبة لأغنى الدول في الغرب.
مقاتلات منخفضة التكاليف
ليست شركة تيكسترون وحدها التي طوعت التكنولوجيا لمعالجة هذه القضية. فالمقاتلة الصينية جيه إف 17 التي تصنع حالياً بالتعاون مع باكستان، يقال أن تكلفتها ستبلغ حوالي 20 مليون دولار.
في غضون ذلك بإمكان المقاتلة الروسية ياك 130- وهي طائرة منخفضة التكلفة- القيام بكافة المهام الحربية القتالية، والاستطلاع، وتدريب الطيارين.
وليست هذه المرة الأولى التي تُصمم فيها طائرات منخفضة التكلفة. فما زالت تستخدم طائرة ميغ 21 سوفيتية الصنع والتي صنعت خلال الخمسينيات، من قبل عدد من الدول التي انضوت تحت لواء الاتحاد السوفيتي السابق.
وقائمة الدول التي ابتاعت حديثاً النسخة الصينية المطورة من ميغ 21 السوفيتية تشير إلى تسابق على اقتناء هذه الطائرة من قبل الجيوش ذات الميزانيات المحدودة.
حتى الولايات المتحدة عمدت إلى انتاج مقاتلات منخفضة التكاليف هي الأخرى.
ففي الستينيات والسبعينيات، صنعت طائرات "إف-5 فريدوم فايتر" الخفيفة لتلبية حاجات الجيوش التي لا تسمح ميزانياتها بشراء طائرة فانتوم ذات المحركين.
وتستخدم طائرة "إف-5" الآن من قبل جيوش أكثر من 30 دولة، بينما دخلت الخدمة لدى القوات الجوية الإيرانية مؤخراً نسخة معدلة هندسياً منها صنعت في إيران.
هناك ثلاث فئات من المشترين المحتملين للطائرات المشابهة لطائرات سكوربيون التي تبلغ سرعتها القصوى 520 ميلاً في الساعة.
الأولى هي قوات جوية ترغب في طائرات صغيرة قادرة على تنفيذ غارات حربية، ومهمات جمع المعلومات، ولم يسبق لها أن استخدمت طائرات حربية من قبل، وترغب في استبدال أسطولها من الطائرات القديمة.
الفئة الثانية، هي بلدان لديها قوات جوية تعكف على تطويرها ولكن ترغب في شراء عدد أقل من الطائرات ذات الكلفة العالية، ولكي تتمكن من الحصول على عدد أكبر من الطائرات زهيدة الثمن.
أما الفئة الثالثة، فهي القوات الجوية التابعة للجيوش الرئيسية في العالم التي ترغب في استخدام الطائرات المتقدمة غالية الثمن في مهمات أبسط، وفي بيئة حربية أقل خطورة.
المقاتلة الروسية ياك 130- تقوم بكافة المهام الحربية القتالية، والاستطلاع، والتدريب
السؤال هو: كيف يمكنك بالضبط صناعة طائرة منخفضة التكلفة وفي نفس الوقت في غاية التعقيد والإحكام من الناحية التقنية؟
لجأت شركة تيكسترون إلى الجهات التي تزودها ببعض أجزاء الطائرات، واستخدمت مكونات يجري انتاجها فعلاً بدلاً من تصميم كل شيء من البداية. (فالطائرة إف-35 على سبيل المثال تستخدم محركاً صمم خصيصاً لهذه الطائرة).
وقد تعمدت الشركة أن يكون فريق الإنتاج صغيراً، لكي يتمكن دايل توت، كبير مصممي أندرسون أند سكوربيون، من اتخاذ القرارات بسرعة.
يقول دايل توت: "بمجرد أن نضع التصميم الأولي، نحدد للفريق معايير عالية المستوى لتنفيذه، ولا نثقل كاهلهم بكثير من المتطلبات التفصيلية."
ويضيف: "لسنا مضطرين على سبيل المثال إلى أن نقضي وقتاً طويلاً في تطوير محرك جديد أو مقعد قفز للطيار. وركزنا بدلاً من ذلك على تجميع هذه المكونات في الطائرة وجعلها قادرة على التحليق."
مهام المراقبة
تتمتع تيكسترون بمزية عدم الاضطرار إلى الاستجابة لمتطلبات دولة أو قوات جوية بعينها، وهذا معناه أن فريق التطوير يستطيع أن يجري التغييرات التي يريدها على التصميم إذا رأى أن ذلك يساعد على تطوير المشروع ككل.
المقاتلة الصينية جيه إف 17، التي تصنع حالياً بالتعاون مع باكستان، قد تصل تكلفتها إلى نحو 20 مليون دولار
يقول أندرسون: "مثال بارز على ذلك هو شركة مارتن بيكر، البريطانية المتخصصة في تصميم مقاعد القفز. فقد أرسلوا مجموعة من المهندسين وعاينوا تصميم قمرة القيادة في طائراتنا."
ويضيف: "لقد قالوا: إن مقاعدنا لن تجدي نفعاً. وسوف نحتاج إلى سنة ونصف وعدة ملايين من الدولارات لإعادة تصميمها. ولكن اذا استطعتم أن تصمموا لنا مقاعد تزيد في حجمها عن المقاعد الحالية 2 بوصة عرضاً و3 بوصات طولاً، فستصبح مقبولة. وقد تجاوبنا مع ذلك، وقمنا بالفعل بتوسيع حوض قمرة القيادة."
وقد أتبعت شركة سكوربيون ظهورها في معرض فارنبرة للطيران بعرض في ولاية كنساس الأمريكية، موطن تيكسترون. وقد صمم ذلك العرض لمحاكاة وضع ما بعد وقوع كارثة طبيعية في المنطقة.
هنا لم تستخدم الطائرة في مهمة قتالية، لكنها زودت مراكز القيادة والتحكم على الأرض بصور فيديو واضحة، وهو دور مشابه كثيراً لما تقوم به طائرة بدون طيار في أفغانستان.
أرادت شركة تيكسترون أن تدخل طائرة سكوربيون في المناقصة التي سيجريها سلاح الجو الأمريكي العام القادم لشراء 350 طائرة تدريب لتحل محل أسطوله المكون من طائرات تي-38 التي عفا عليها الزمن والمستخدمة منذ الستينات.
كما أن المناورة كانت ترمي إلى استعراض إمكانية القيام بأدوار أخرى مثل مراقبة الحدود، والمساعدات الإنسانية، والدوريات البحرية، كمهمات تستطيع الطائرة تنفيذها بكفاءة.
يقول أندرسون: "حتى البلدان الغنية التي نتواصل معها تعترف بأن عليها أن تكون أكثر اقتصاداً في النفقات. وأنها تميل إلى عدم تدريب طياريها باستخدام ما تملكه من طائرات باهظة الثمن، لذلك أعتقد أن غالبية الدول تدرك أنها لا تحتاج دائماً إلى طائرات وافية الكفاءة والمواصفات".
كشف موظفان لدى الشركة الصينية OnePlus عن اعتزام الشركة الناشئة إطلاق الجيل الثاني من هاتفها الذكي مرتفع المواصفات One، خلال أحد الربعين الثاني أو الثالث من العام المقبل.
وأشار الموظفان، عبر موقع التواصل الاجتماعي Reddit، إلى إن الهاتف، الذي يحمل اسم OnePlus Two، سيعمل بنظام التشغيل “أندرويد L”، الذي لم تطلقه جوجل بعد للمستخدمين، كما وضحا أن الشركة تعتزم إطلاق الهاتف بقياس أصغر من نسخته الأصلية، والتي تحمل شاشة قياسها 5.5 بوصة.
وكانت الشركة الصينية قد طرحت OnePlus One بعدة دول، في يونيو الماضي، وقد لاقى الهاتف إعجابا من قبل المستخدمين؛ نظرا لمواصفاته العالية وسعره المنخفض، الذي يبدأ من 299 دولارا.
يأتي OnePlus One بشاشة قياسها 5.5 بوصة بدقة وضوح 1080×1920 بكسل، ومعالج رباعي النواة من نوع سنابدراجون 801 بتردد 2.5 جيجاهرتز، فضلا عن ذاكرة وصول عشوائي سعتها 3 جيجابايت، مع خيارين لسعة الذاكرة الداخلية أما 16 أو 46 جيجابايت.
ويضم الهاتف، الذي يزن 162 جراما، كاميرا خلفية دقتها 13 ميجابكسل مزودة بفلاش ضوئي مزدوج LED ومستشعر من شركة سوني اليابانية يساهم في التقاط مقاطع الفيديو بدقة 4k، مع كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابكسل، بالإضافة إلى بطارية بقوة 3100 ميلي أمبير. ويعمل One بنسخة معدلة من نظام التشغيل أندرويد 4.4 (كيت كات) تسمى CyanogenMod 11S.
جدير بالذكر أن بيتي لاو، النائب السابق لرئيس شركة أوبو المتخصصة في الصناعات التقنية، أسس شركة OnePlus في شهر ديسمبر الماضي.